العلامة المجلسي

113

بحار الأنوار

أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : كان صداق فاطمة برد حبرة ، وإهاب شاة على عرار ( 1 ) وروي عن الصادق ( عليه السلام ) قال : كان صداق فاطمة درع حطمية وإهاب كبش أو جدي . رواه أبو يعلى في المسند ، عن مجاهد . كافي الكليني زوج النبي ( صلى الله عليه وآله ) فاطمة من علي على جرد برد . وقيل للنبي ( صلى الله عليه وآله ) : قد علمنا مهر فاطمة في الأرض فما مهرها في السماء ؟ قال : سل عما يعنيك ودع مالا يعنيك ، قيل : هذا مما يعنينا يا رسول الله ، قال : كان مهرها في السماء خمس الأرض فمن مشى عليها مغضبا ( 2 ) لها ولولدها مشى عليها حراما إلى أن تقوم الساعة . وفي الجلاء والشفاء في خبر طويل عن الباقر ( عليه السلام ) وجعلت نحلتها من علي خمس الدنيا وثلث الجنة ( 3 ) وجعلت لها في الأرض أربعة أنهار : الفرات ، ونيل مصر ونهروان ، ونهر بلخ ، فزوجها أنت يا محمد بخمسمائة درهم تكون سنة لامتك . وفي حديث خباب بن الأرت ثم قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : زوجت فاطمة ابنتي منك بأمر الله تعالى على صداق خمس الأرض وأربعمائة وثمانين درهما ، الاجل خمس الأرض ، والعاجل أربعمائة وثمانين درهما . وقد روي حديث خمس الأرض عن الصادق ( عليه السلام ) عن يعقوب بن شعيب . إسحاق بن عمار وأبو بصير قال الصادق ( عليه السلام ) : إن الله تعالى مهر فاطمة ربع الدنيا فربعها لها ، ومهرها الجنة والنار فتدخل أولياءها الجنة وأعداءها النار . أمالي أبي جعفر الطوسي ، قال الصادق ( عليه السلام ) في خبر : وسكب الدراهم في حجره فأعطى منها قبضة كانت ثلاثة وستين أو ستة وستين إلى أم أيمن لمتاع البيت وقبضة إلى أسماء بنت عميس للطيب ، وقبضة إلى أم سلمة للطعام ، وأنفذ عمارا وأبا بكر وبلالا لابتياع ما يصلحها .

--> ( 1 ) الحبرة كعنبة : ثوب يصنع باليمن من قطن أو كتان . والإهاب : الجلد ما لم يدبغ والعرار : نبت طيب الرائحة . ( 2 ) في المصدر : مبغضا . ( 3 ) في المصدر : وثلثي الجنة راجع ج 3 ص 351 ط المطبعة العلمية .